أنا مُكتئب، مُكتئب جداً!.. وعادة لا تُصيبني الكآبة أثناء كتابتي لأيِ عمل، أنا رجُل لطالما أحب مرحلة الكتابة، رجلُ يستمتع بكُلِ ما يُصاحب تلك الفترةِ المُرهقة من أرقِ وألمِ وتضارب في المشاعر، لكنني وما أن يرى كتابي النور حتى أُصاب باكتئابِ مابعد "الكتابة"، فأكره كتابي "الوليد" لدرجةِ أشعر معها بالرغبةِ في أن أوئده وأتلفَ كُل نسخه، لكن حالة الكآبة بدأت مُبكرة هذه المرة، استبقتْ كآبتي نوفمبر واستبقت أيضاً روايتي الجديدة، ولا أدري ان كُنت قادراً على أن أصمدَ حتى يناير القادم أو حتى إصدار الرواية!.
أثير عبدالله النشمي
فاتن حمود
سلطان صالح
رضوى محمد
نرمين نحمد الله
حنان لاشين
أحمد آل حمدان