من رحم الأندلس وفي محراب تاريخها العظيم حيث تتشابك خيوط الزمن برز المنصور الموحدي كقـوة عاصفة وشمس بازغة، له رؤية ثاقبة، لا ترى في القوة غاية، بل وسيلة لترسيخ العدل، عاش كشخصية استثنائية، ترك بصماته على رمال التاريخ، ليس فقط بقـوة سلطانه، بل بنور حكمته، وعدل إدارته. لم يكن حكمه نهاية، بل كان بداية فصل جديد في تاريخ الدنيا كلها، فصل رُسِمت حروفه بالجهـاد، وزُيِّنت بالعلوم، وشُيِّدت أركانه على أساس متين من القـوة والعدل..
محمود ماهر
إنعام كجه جي
ابراهيم نصر الله
جاسم سلمان
جهاد الترباني
رائد إبراهيم