تقييمات حالية
ثلاثية غرناطة, hanaatieh@gmail.com
لكلٍ غرناطته
هكذا ختمت رضوى ثلاثية غرناطة ، اعرف الرواية من سنين ولم اقرأها الا الان وغرناطة العصر -غزة- تقصف لليوم ١٤٠ ويزيد بلا نجدة كمان لم يُنجد أحد غرناطة لمئة سنة ويزيد ، لا أدري هل كنت أبكى غرناطة أم حالنا الأن أم أبكي المظلومين جميعاً في الأرض وادعو على كل ظالم، لا أدري…
تتشابه حديث أهل الجعفرية قبل مئات السنين مع حديث أهل غزة الآن ، الظلم نفسه باختلاف الأساليب وباجتماع الظالم -الرجل الأبيض- واقحامهم للدين في حروبهم الفاشية التي لا تعرف ديناً ولا حداً
مريمية التي صمدت في وجه كل الآسي والظلم وقاومت وعند أول محطات الرحيل سلمت الروح لباريها ، هل قتلها اليأس أم قتلها الأمل ؟
سلام لغرناطة الأمس وغرناطة اليوم
لكن رغم قيمة الرواية الأدبية والفنية فقد استأت من أمور كثيرة منها:
الخرافات والقصص الدينية التي لم تثبت صحتها
سوء الأدب مع الله , وتعبير سيئ جداً عن اليأس والقنوط
هكذا ختمت رضوى ثلاثية غرناطة ، اعرف الرواية من سنين ولم اقرأها الا الان وغرناطة العصر -غزة- تقصف لليوم ١٤٠ ويزيد بلا نجدة كمان لم يُنجد أحد غرناطة لمئة سنة ويزيد ، لا أدري هل كنت أبكى غرناطة أم حالنا الأن أم أبكي المظلومين جميعاً في الأرض وادعو على كل ظالم، لا أدري…
تتشابه حديث أهل الجعفرية قبل مئات السنين مع حديث أهل غزة الآن ، الظلم نفسه باختلاف الأساليب وباجتماع الظالم -الرجل الأبيض- واقحامهم للدين في حروبهم الفاشية التي لا تعرف ديناً ولا حداً
مريمية التي صمدت في وجه كل الآسي والظلم وقاومت وعند أول محطات الرحيل سلمت الروح لباريها ، هل قتلها اليأس أم قتلها الأمل ؟
سلام لغرناطة الأمس وغرناطة اليوم
لكن رغم قيمة الرواية الأدبية والفنية فقد استأت من أمور كثيرة منها:
الخرافات والقصص الدينية التي لم تثبت صحتها
سوء الأدب مع الله , وتعبير سيئ جداً عن اليأس والقنوط
يمكن للمستخدمين المسجلين فقط التقييم