للوحدةِ ترياقها: شعور التّقارب. لا تقترنُ الوحدة ببقائنا بمفردنا جسديًا. بل يمكنها الحدوثُ أيضًا عندما نكون برفقة البشرِ. فالأصدقاء عبر الإنترنت أو المتابعون أو “المعجبون” لا يضيفون بالضرورة الكثير عندما نسعى إلى تحقيق تفاعل مرضي، كما نجدُ أنّ العلاقات المرضية علاقات طويلة الأمد وليست لغزا يجب تركه للصدفة (أو التكنولوجيا). الخبر السار هو أنه وفقًا لمدرب العلاقات كيرا أساتريان، فإن للوحدة علاجًا مُثبتًا: إنّه الشعور بالتقارب. لهذا يمكننا ويتعيّـنُ علينا تنمية التقارب في علاقاتنا باستخدام الخطوات الموضحة في هذا الكتاب: المعرفة والاهتمام وإتقان فنّ التقارب. سواء كنت مع حبيبكَ أو أصدقائك أو أفراد أسرتك أو زملائك في العمل، فإن هذه التقنيات ستساعدك على إقامة علاقة حقيقية مع الآخرين. ستوجهك الإجراءات البسيطة والمباشرة التي تقدمها أستاريان في هذا الكتاب العملي الرائع نحو علاقات أفضل وتقليل الشعور بالوحدة في جميع السياقات الاجتماعية..
لوري غوتليب
اسماعيل تمر
ايناس سمير
باتريك كينغ
علا ديوب
ايهاب القواسمة
جورج كلاسون
ديفيد ر. هاوكينز
سارة عبد الرحمن