اسم الكتاب: لا شيء نحسد العالم عليه
الكاتب: باربرا ديميك
الفئة: تاريخ
دار النشر: كلمات
عدد الصفحات: 506
نوع الغلاف: ورقي
عدد المجلدات: 1
التوفر: فى المخزن
السعر: 30٫00 ₪

عن الكتاب

ما كان أورويل ليكتب ١٩٨٤ لو قرأ هذا الكتاب... في هذه الإضافة المهمة للأدب الذي يتناول الاستبداد والديكتاتوريات، تتبَّع باربرا دِيميك، الصحفية الفائزة بجوائز عدة مرموقة بما في ذلك جائزة البوليتزر في التميُّز الصحفي، حياة ستة مواطنين من كوريا الشمالية على مدار خمس عشرة سنة في مدة مُضطربة من التاريخ؛ مدة شهدت وفاة «كيم إل-سونغ» وصعود ابنه «كيم جونغ – إل» (والد «كيم جونغ-أون» رئيس كوريا الشمالية الحالي) إلى سُدَّة الحكم، والمجاعة الطويلة التي ضربت كوريا الشمالية، وقتلت خُمس سكانها. تسلط ديميك الضوء على معنى الحياة في ظلِّ أكثر الأنظمة قمعية في التاريخ المعاصر. كوريا الشمالية بمنزلة عالم« أورويلي» بامتياز؛ عالم اختار بمحض إرادته ألا يتصل بالإنترنت وينعزل تمامًا عن العالم الخارجي، عالم التعبير فيه عن الحب علانية ممنوع، والواشون يكافَؤون، وإشارة عفوية فحسب قد تزجُّ بك في معتقلِ مدى الحياة. تصحبنا ديميك عميقًا داخل هذا العالم بتحقيق صحفي دقيق ومُرهف، لنرى شخوصه يقعون في الحب، ويبنون عائلاتهم، ويغذّون طموحاته، ويصارعون من أجل النجاة. ونرى عبر صفحات الكتاب محاولتهم الحثيثة التحرر من الأوهام التي نسجتها الحكومة، وإدراكهم أن وطنهم بدلًا من أن يوفر لهم حياة كريمة، قد خانهم في الحقيقة..

يمكن للمستخدمين المسجلين فقط التقييم