مات باليس سروغا وهوَ ينتظرُ صدورَ كتابهِ. يصفُ عديدُ النقَّاد سيرتهُ «غابة الآلهة» بأنَّها إحدى شهادات الإدانةِ الحيَّة التي وقفت في وجهِ الإيديولوجيَّات الأوروبيَّة في القرنِ العشرين، فهوَ عملٌ يؤرِّخُ لفترةٍ مريعةٍ من الاحتلال النَّازي لليتوانيا وفترةٍ موحشة من القمعِ السّتاليني الذي وقفَ حاجزًا أمامَ باليس سروغا وأمثالهُ من الكتَّابِ اللِّيتوانيين لتحقيقِ أحلامهم البسيطةِ والهشَّة. كتبَ باليس سروغا هذا العمل بعد أشهرٍ قليلةٍ من مغادرتهِ لمعسكرِ «شتيتهوف» ولكنَّ سلطات الإتِّحاد السُّوفياتي صادرت حينها الكتاب وقامت بمنعهِ ليخوضَ الكِتابُ بدورهِ تجربة الاعتقال. ولكن في النِّهايةِ، صدرَ عامَ 1957 أي بعد عشر سنوات من وفاة صاحبهِ. تُرجمَ هذا الكتابُ إلى أكثر من عشرِ لغاتٍ وحُوِّلَ إلى شريطٍ سينمائيٍّ عام 2005..
صادق أسطى
ايلان بابيه
محمد كرد علي
ابن كثير
هادي العبد الله
شكيب أرسلان
أندرياس فيستاد
راغب السرجاني
فاضل الربيعي
خزعل الماجدي