"يا أولاد الكلب.. سأكسر عظامكم... يا أولاد..." دفعة واحدة تحول العملاق إلى مهرج مضحك، وعندما اكتشف المهاجمون ذلك أعادوا الكرة وأشبعوا ركاب الباص بما فيهم سليمان ضرباً. سليمان لم يكن مشغولاً باليهود وإنما بأبي جمال، فقد قال له: "ليس هم أولاد الكلب.. بل أنت ابن الكلب.. قلت لك...". فيما بعد أصبح سليمان يقارن الدول العربية وجيوشها بهذا العملاق، بأبي جمال الذي يبدو قوياً حتى يكتشف العدو أنه لا حول له ولا قوة. ظهرت للعالم كوارث الجيوش العربية التي كان يقودها من عمان كلوب باشا وضباط إنجليز آخرون يعطون أوامرهم من لندن وبغداد والقاهرة للجنود والضباط العرب..
أحمد المنزلاوي
الياس خوري
احمد خيري العمري
رائد إبراهيم
ايمن العتوم
ابراهيم نصر الله
رضوى عاشور
محمد ابراهيم نشأت
أسامة عبد الرؤف الشاذلي