تكمن أهمية الكتاب في أن مؤلفه استطاع أن يثبت بالأدلة العقلية والتاريخية والحالية بأن القرآن كلام الله، وأنه يستحيل أن يكون مكذوبا أو مختلقا أو محرفا. يشعر القارئ لهذا الكتاب بأنه أمام مشروع عقلي ضخم لا يجد أمامه إلا التسليم بقوة أدلته وصرامة منهجيته. وهو بحق من أبدع ما كتبه المعاصرون، ومن أقوى ما يؤسس القناعة بصدق القرآن ومن أشد ما يبدد الشكوك حول مصدره وصدقه..
اياد قنيبي
ابن قيم الجوزية
محمد فوزان الحجيلي
لبنى الحو
صفي الرحمن المباركفوري
عائض المطيري
فهد العيد
مي عصام
أدهم شرقاوي