هَذَا العَمَلُ العِلْمِيُّ لَيْسَ مُجَرَّدَ كِتَابٍ، بَلْ هُوَ صَرْحٌ لُغَوِيٌّ قُرْآنِيٌّ شَامِخٌ، وَثَمَرَةُ جهد مُتَوَاصِلٍ امْتَدَّ لِسِنِينَ طِوَالٍ مِنَ البَحْثِ وَالتَّدْقِيقِ وَالمُرَاجَعَةِ؛ لِيُقَدِّمَ لِلأُمَّةِ الإِسْلَامِيَّةِ، وَلِلطُّلَّابِ وَالبَاحِثِينَ، مَشْرُوعًا نَحْوِيًّا قُرْآنِيًّا مُتَكَامِلًا، يُجَلِّي إِعْرَابَ القُرْآن الكَرِيم آيَةً آيَةً، وَكَلِمَةً كَلِمَةً، وَوَجْهًا وَجْهًا. والهَدَفُ: خِدْمَةُ كِتَابِ اللَّهِ بِتَقْدِيمِ إِعْرَابٍ دَقِيقٍ، جَامِعٍ بَيْنَ الأَصَالَةِ وَالوُضُوحِ، وَبَيْنَ العُمْقِ وَالمَنْهَجِيَّةِ العِلْمِيَّةِ. إنَّ «الإِعْرَاب المُفَصَّل لِلْقُرْآنِ الكَرِيمِ»، لَيْسَ مُجَرَّدَ كِتَابٍ فِي النَّحْوِ أَوِ الإِعْرَابِ، بَلْ هُوَ مَنْهَجُ تَدَبُّرٍ وَتَفَكُّرٍ، يَرْبِطُ بَيْنَ قَوَاعِدِ اللُّغَةِ وَمَعَانِي الإِيمَانِ، وَيُحْيِي فِي النُّفُوسِ مَعْنَى قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ، لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ، تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ﴾ [فصّلت: ٤١-٤٢]..
اسلام جمال
محمد صالح المنجد
عباس محمود العقاد
احمد حمادي
محمد العلي
جلال الدين السيوطي، جلال الدين المحلي
أدهم شرقاوي
مهاب السعيد
أبو حامد الغزالي
مي عصام