سقطت أمامه، ولم يدرك أنني لم أتعثر… بل كنت أهرب من رسالة لم تُكتب. كنت جيشه الوحيد، ثم استيقظت لأجد نفسي سجينة… لا لأنني مجرمة، بل لأنهم قالوا إن الحماية زنزانة. في لحظة غياب، صار من كنت أقاتل من أجله كاتبًا مشهورًا، يروي قصتي دون أن يذكر اسمي. كتبت رواية باسمه، ليعرف الناس الحقيقة فسألني: ما الحقيقة؟ قلت: أنت يا إسبيرانزا. كنت خائفة حتى ظهرت براءتي، ثم فقدت الحياة حين قالوا لي: أنتِ هي. حقيقتي مرعبة… لو عرفها المهندس لقتلوني، ثم قتلوا من كتب رواية "إسبيرانزا" هل عاد الطائر إلى يدها؟ أم سقطت الحرية مرة أخرى؟.
مشاري بودريد
ابراهيم نصر الله
عبد الوهاب السيد الرفاعي
ايمن العتوم
رغد الحربي