إن أولى ما صُرِفَت فيه الهمم والعزائم إصلاح القلوب وعلاجها وحفظ صحَّتها، ودفع أسقامها، وحمايتها مِمَّا يفسدها، وهو المقصود بالقصد الأول؛ لعظم خطرها وشدة تأثيرها عَلَى الأبدان صلاحًا أو فسادًا، كَمَا قَالَ صلى الله عليه وسلم «ألَا وإنَّ في الجَسَدِ مُضْغَةً: إذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الجَسَدُ كُلُّهُ، وإذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الجَسَدُ كُلُّهُ، ألَا وهي القَلْبُ» . قَالَ الحَسَن البَصْرِيُّ رحمه الله لرجل : «داوِ قلبكَ؛ فإن حاجة الله إِلَى العباد صلاحُ قلوبهم» أي: أنَّ مراده مِنْهُم إصلاحُ القلوب الَّتي بصلاحها يصلح البدن وبفسادها يفسد..
عبد الرزاق البدر
أدهم شرقاوي
احمد خيري العمري
ياسر بن سعد
عبد الرحمن رأفت الباشا
محمود الكرمالي
مصطفى محمود
ابن الجوزي